الحوالات المالية
خدمات الضمان المالي
فبراير 1, 2020

يشهد سوق التحويلات المالية الدولية نموًا بمعدل استثنائي، فوفقًا للتقرير الصادر عن البنك الدولي في 2018 فقد تمت معالجة معاملات مالية دولية بقيمة تُقدر بنحو 613 مليار دولار.

وتتنوع أسباب عمليات تحويل الأموال الدولية بين إرسال الأموال لشخص يعيش في الخارج، أو من أجل إجراء معاملة مالية، وغير ذلك من أسباب، وبغض النظر عن السبب فقد يواجه كثير من الأشخاص مشكلة في فهم كيفية تحويل الأموال إلى الخارج، لذلك من المهم معرفة أفضل الطرق للقيام بذلك.

كيف يتم تحويل الأموال إلى الخارج؟

– تبدأ عملية تحويل الأموال إلى الخارج حين يرسل فرد أو منظمة مبلغا ماليا إلى دولة أخرى بعملة الدولة المُرسل منها.


– بمجرد أن تتم عملية التحويل فسوف تختلف قيمة المبلغ في الدولة المُرسَل إليها حسب سعر الصرف في ذلك الوقت، وتختلف أيضًا حسب مقدمي خدمة تحويل الأموال.


– يتم ذلك عبر فرض رسوم على المبلغ الأصلي المُرسَل، أو يتلقى المُستلم مبلغا أقل من المبلغ المُرسَل، أو كليهما، لذلك من المهم إجراء البحث اللازم لمعرفة أفضل أسعار الصرف والعمولات والتكاليف.


– من المهم حساب المبلغ الإجمالي الذي سوف يُرسل إلى الشخص في الدولة الأخرى بعد عملية التحويل حتى يمكن للمُرسِل مقارنة العروض ببعضها واختيار أفضلها.

التكاليف

–  أسعار صرف العملات

تتغير أسعار صرف العملات الأجنبية على مدار اليوم، لذلك فإذا كان المُرسِل يقارن بين العروض المختلفة، فعليه أن يقوم بذلك خلال فترة زمنية قصيرة.

– الرسوم التي يدفعها المُرسِل

هي المبلغ المالي الذي ستفرضه الشركة على المُرسِل مقابل تحويل الأموال.

– الرسوم التي يدفعها المُستلم

هي الرسوم التي يجب أن يدفعها مُستلم الأموال حتى يحصل عليها، ويمكن أن يطلب المُستلم من المُرسِل أن يدفع هذه الرسوم.

وتختلف الرسوم حسب كمية الأموال المُرسَلة، فبعض الشركات تقدم أسعار صرف أفضل إذا ما كان المبلغ ضخمًا أو في حالة إذا ما تجاوزت الأموال مبلغًا محددًا.

الخيارات المتاحة

– قبل أن يختار الشخص الطريقة التي يرغب في تحويل الأموال بها، عليه أن يسأل نفسه عدة أسئلة، من بينها: ما حجم الأموال التي سوف يرسلها؟، كم ستتكلف عملية الإرسال؟، كم مرة سوف يقوم الشخص بهذه العملية؟ ما الطريقة التي يريد المُستلم تسلم الأموال بها؟، ما المدة الزمنية التي يرغب المُرسِل أن تصل الأموال خلالها؟.

– عبر هذه الأسئلة تتحدد أفضل طريقة لإرسال الأموال، حيث لا تتناسب كل الطرق مع احتياجات المُرسِل.
كما أن لكل طريقة إيجابياتها وسلبياتها، وبالتالي يجب ألا يتعامل المُرسل مع نوع واحد من الشركات، لأن أسعار الصرف تتغير، وقد يجد المُرسِل عروضًا أخرى تناسبه أكثر في مكان آخر.


– يمكن إتمام تحويل الأموال إلى الخارج عبر عدة طرق، من بينها البنوك وسماسرة العملات الأجنبية.


– في حين أن هذه الطرق آمنة وتنطوي على رسوم قليلة للمبالغ الكبيرة، إلا أن عملية التحويل قد تكون بطيئة.


– كما أن الرسوم المفروضة على المبالغ الصغيرة قد تكون مرتفعة، بالإضافة إلى أن المُستلم قد يدفع رسومًا.


– في المقابل يشتهر مقدمو خدمة تحويل الأموال عبر الإنترنت مثل “باي بال” و”ترانسفير وايز” بتقديمهم خدمات تحويل أموال أسهل وأكثر أمانًا.


– رغم ذلك فإن عملية التحويل معهم قد تكون أكثر تكلفة وقد تخضع لرقابة أمنية شديدة مثل أن يضطر المُرسِل إلى تقديم مستندات لإجراء المعاملة.

الحقوق

– لدى العميل الحق في معرفة التكاليف التي سوف يتحملها قبل أن يُجري المعاملة.


– تشمل هذه التكاليف المبلغ الفعلي الذي سيقوم بتحويله، سعر الصرف، بعض الرسوم، الضرائب، والمبلغ المتوقع أن يتسلمه المُستلم في النهاية قبل حساب الضرائب والرسوم.


– من المهم أن يضع المُرسِل في اعتباره أن الرسوم تشمل فروقا غير معلنة في أسعار الصرف، ورسوما خاصة ببنك المُستلم.


– يمكن أن تزداد هذه التكاليف بسرعة، لذلك من الأفضل أن يعرف المُرسِل حجم الأموال التي سيدفعها هو والمُستلم مُسبقًا.

الأمان

– إذا كان المُرسِل ينوي القيام بأكثر من عملية تحويل كبيرة، فمن الأفضل أن يقوم بإرسال مبلغ صغير إلى المُستلم ليتأكد من وصوله إليه بأمان.


– يجب أن يعرف المُرسِل الفرق بين الشركات المُرخصة والمُسجلة، وبشكل عام تكون الشركات المُرخصة أكثر أمانًا، لأنها ستعيد الأموال إلى العميل في حالة ما إذا واجهت مشكلات مالية.


– في المقابل لا تقدم الشركات المُسجلة نفس شروط السلامة، ولن تكون الأموال محمية دائمًا في حالة حدوث خطأ ما.

Open chat
Powered by